البداية
الاسرة والعائلة
دعوة لكل أم طفلها مصاب بالسكر

هذا اليوم يحتفل فيه العالم بعيد الأم ..تستحقي ذلك أمي لما قدمتيه لي فأنت المفترض بك أنك كنت السند لي طوال حياتي ومنحتني الشيء الكثير الذي أمامه ما أقدمه لك فهو تافه وحقير, و المفروض كل يوم أنت موجودة فيه فوق هذه الأرض هو عيد لي ...ولكن أنا الآن أم ولكن هل أقول أنني قدمت , وقدمت لأولادي كما الأمهات ,وأنا أرى صغيرتي تحرم في كثير من الأوقات ت من تناول أشياء يحبها من هو في سنها ( عشر سنوات ) وأنا كل ما أفعله هو حرمانها بحجة أنها مصابة بسكر الأطفال النوع الأول.

منذ أن كانت في أول ابتدائي الفصل الدراسي الثاني ...أيام حزينة مررت بها شعرت فيها بالعجز ونهاية العالم, ولم تكن صديقتي فيها سوى الدموع وصديقي الألم لا أقول بأن من حولي لم يساندني ولكن يبقى الألم ألمي ,كانت المرة الثانية التي أرى فيها زوجي يبكي المرة الأولى حين توفت والدته ,والمرة الثانية حين أخبره الطبيب أن صغيرتنا مصابة بسكر الأطفال ,وللآن كثير من الأوقات لا أستطيع منع نفسي من الألم وأنا لا أعرف ما الذي يخبئه لها المستقبل .

أعرف وأنا مؤمنة بأن كل شيء بيد الله ,ولكن .. أبقى أم ,حقيقة ما يثلج صدري أنها دائما قوية ومن صغرها شعرت أنها كبيرة حتى تصرفاتها ليست كبقية الأطفال ليست مثل أخواتها ..لا أدري لكن دائما يقال أن الله سبحانه وتعالى قبل أن يبتلي الإنسان يمنحه قبله الصبر مع أنني أثق بأن هذه الأمراض التي تفتك بالإنسان هي من صنع الإنسان نفسه وما حوله من تقدم ومدنية وإفرازات الحضارة ...

 أدعو الأمهات ممن  لديهن طفل مصاب بتبادل المعلومة المفيدة ,فأنا للآن ما زلت جاهلة بكيفية التعامل غذائيا مع هذا المرض.. من الجميل أن نتبادل الخبرات وحتى مشاعرنا حول الوضع..

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 21 مارس, 2008 02:30 م , من قبل moniah
من ألمانيا said:

مساءكـِ عود وبخور أيتها الأم الحنون
وكل عام وأنتـِ بـِ ألف خير

اختي العزيزه
سأحاول أن أبحث لكـِ عن برنامج غذاء لطفلتك ارجو من الله أن يشافي طفلتك ويعافيه ويبعد عنها الضرر

سأتابع البرامج الجديده لعلاج مرضى السكر وخاصة الأطفال منهم

تحياتي و ورودي

منيه

اضيف في 08 مايو, 2008 08:10 م , من قبل ba3armas
من المملكة العربية السعودية said:

أختي الكريمة
أشد على يدك وعلى الفكرة التي قمت بطرحها في هذا المقال فيما يتعلق بتبادل المعلومات والخبرات في مثل هذه المواضيع.

أنا وزوجتي قد من الله على منذ أربع سنوات بطفل ولد وهو مصاب بمرض رباعي الفالوت وهو عبارة عن ضيق في الوريد الشرياني بالقلب بالإضافة إلى وجود ثقب بالقلب مع تضخم بسيط بالقلب أيضاوإزاحة بالشريان ، في بداية إكتشافنا للحالة لم نكن نعلم شيئاً واليوم بعد أربع سنوات وبعد أن من الله عليه وعلينا بشفاءه بعد أن أجرينا له عملية قلب مفتوحة أصبحنا أنا ووالدته خبراء في هذا المرض ، ولكن للأسف لم نفكر في أن نسعى للإتصال بمن هم يمرون بمثل ما مررنا به.
والآن وبعد أن قرأت مقالك سأفكر في طريقة لإيصال خبراتنا لمن هم في حاجتها.

جزاك الله كل خير وأسأله تعالي بأن يمن على إبنتك بالعافية وأن يجعلها من الصالحات .

في الختام أود أن أورد لك هذا الحديث الشريف:
ورد عن الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط " صدق رسول الله
أي من رضي بما ابتلاه الله به فله الرضا منه تعالى، وجزيل الثواب. ومن سخط أي: كره بلاء الله وجزع ولم يرض بقضائه فله السخط

أسأل الله أن يرضيكم بما إبتلاكم وأن تكوني أنت وإبنتك ممن أحبهم الله
أخوك أبومهرة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية