هذا اليوم يحتفل فيه العالم بعيد الأم ..تستحقي ذلك أمي لما قدمتيه لي فأنت المفترض بك أنك كنت السند لي طوال حياتي ومنحتني الشيء الكثير الذي أمامه ما أقدمه لك فهو تافه وحقير, و المفروض كل يوم أنت موجودة فيه فوق هذه الأرض هو عيد لي ...ولكن أنا الآن أم ولكن هل أقول أنني قدمت , وقدمت لأولادي كما الأمهات ,وأنا أرى صغيرتي تحرم في كثير من الأوقات ت من تناول أشياء يحبها من هو في سنها ( عشر سنوات ) وأنا كل ما أفعله هو حرمانها بحجة أنها مصابة بسكر الأطفال النوع الأول.
منذ أن كانت في أول ابتدائي الفصل الدراسي الثاني ...أيام حزينة مررت بها شعرت فيها بالعجز ونهاية العالم, ولم تكن صديقتي فيها سوى الدموع وصديقي الألم لا أقول بأن من حولي لم يساندني ولكن يبقى الألم ألمي ,كانت المرة الثانية التي أرى فيها زوجي يبكي المرة الأولى حين توفت والدته ,والمرة الثانية حين أخبره الطبيب أن صغيرتنا مصابة بسكر الأطفال ,وللآن كثير من الأوقات لا أستطيع منع نفسي من الألم وأنا لا أعرف ما الذي يخبئه لها المستقبل .
أعرف وأنا مؤمنة بأن كل شيء بيد الله ,ولكن .. أبقى أم ,حقيقة ما يثلج صدري أنها دائما قوية ومن صغرها شعرت أنها كبيرة حتى تصرفاتها ليست كبقية الأطفال ليست مثل أخواتها ..لا أدري لكن دائما يقال أن الله سبحانه وتعالى قبل أن يبتلي الإنسان يمنحه قبله الصبر مع أنني أثق بأن هذه الأمراض التي تفتك بالإنسان هي من صنع الإنسان نفسه وما حوله من تقدم ومدنية وإفرازات الحضارة ...
أدعو الأمهات ممن لديهن طفل مصاب بتبادل المعلومة المفيدة ,فأنا للآن ما زلت جاهلة بكيفية التعامل غذائيا مع هذا المرض.. من الجميل أن نتبادل الخبرات وحتى مشاعرنا حول الوضع..








said:



من ألمانيا