كانت حفيلة ممتعة تسابقان فيها الدارسات بإلقاء كلمات الشكر والثناء لمعلمة تستحق أكثر من ذلك لكن تبقى الكلمات الصادقة هي .... الخاتمة..
سبق ذلك كلمة حزينة وكأنها تذكرنا أن سعادتنا لم تخلق إلا من الألم والراحة ليس له طعم بغير عمل.
أوقات أعتقد بأننا قوم تقدس الألم والبكاء , لا أعرف ولكن حتى وأنا في قمة الحزن أعلم بأن الذين أبكي عليهم هم من منحوني الوجود و بقائي مرهون بحبهم ليس أنانية منهم أبدا وأنما لأنهم هم الحياة وحبهم ينسجم مع روحي ويتماشى مع كياني ويدفعني للغد الذي نحلم أن يكون أجمل من اليوم...
شكرا لكل معلم يمنحني القدرة على التعبير والعطاء....
قصة شاهدتها في النت جميلة ومن غير كلام فقط مشاهد لكنها أسرتني.
طفلة صغيرة تركض بين السيارات تبيع مناديل صغيرة عرضت بضاعتها على أحد المارة الذي ربت على شعرها ,وابتسم لها بحب أخذ علبة, وهو يبحث عن النقود في جيبه جرت بعيدا وكأنها استلمت أكثر مما تستحق.
بعدها شاهدت أمرأة جالسة فوق كرسي بالشارع وتبكي أعطتها علبة منديل وجرت بعيدة مسرورة ولم تنتظر المال وكأنها تقول لقد سبق واستلمت ..
بعدها جففت المرأة دموعها وخابرت بالموبايل رجل كان جالس في مطعم ويبدوعليه الضيق سرعان ما انشرح صدره من تلك المكالمة.. قام ودفع حسابه ,وهو يخرج من الباب عاد ودفع إكرامية كبيرة للنادل ( مبلغ من المال ) بعدها في الشارع كان النادل يقطع الشارع ,وهو يحمل كيسين كبيرين مملوءين بالأشياء, وكانت أمامه امرأة عجوز تبيع الفاكهة فمنحها أحد الكيسين وتابع طريقه فرح يصفر ... قصة جميلة عبر عنها الأبطال فقط بالحركات التي عبرت أكثر مما لو صاحبتها الكلمات إذن العطاء جميل وممتد ومعدي.أي ينتقل بالعدوى , وأتوقع لو أمتد ذلك الفيلم فسيكون عبارة عن سلسلة من العطاء...









